الجمعة، نوفمبر 06، 2009

أسميتك أبــــي



" حكايات "
لطالما حكيت لي رواية من دون رواية
لطالما انتزعت القبل من أخر الحكاية
اخبرتني عن تلك الطاعة العمياء
من دون غواية

" أمان القيود "
أغلقت الشباك
فلا يراني
جارنا الوسيم
حفظتني جمدتني
في وهمك المسمي
بالأمان
صنعت من التوراة
و القرآن
ما يبرر الحرمان
يجتث نسراً من الطيران
بقيت أنت أنت
ولم تعرف شيئاً عني أنا
وعن ليالي باردة
يهلكني
الأمان
أمانكم يأكل كل ما كان
يبتز عظامي
وينحت في أيامي البكاء
أمانكم ترقد في
وحشته الدماء
والان فارت الدماء

" يا الله "
تتحدث بلسان الله
سبحان الله الذي سخر لنا
الإناث إمائنا المستسلمات
سبحان الله
الذي ترككم ترجمونا
في مصر
بكل دين
نصاري ومسلمين
موحدين
ان لا اله الا الله
وحده خالق الحياة
خالق الشمس
والنور
خالق الحرية
في الصدور
والعشق منثور بين الشفاه
يبارك هو ويعطينا الحياه
وانتم على لسانه
تلعنون كل أنثى
كل نون

" باطله انثاي إلى الأبد "
كل استداره
باطلة
كل المكاحل
باطلة
كل الأغاني
ماكرة
كل أنثي
سافرة
حتي الموسيقى
كافرة
لو لم تستكين
لو لم تسلم عقلها وقلبها
للعرافين والختانين
الكارهين للحياة
ومن أطلقنا عليهم
رجال دين
لو لم تحيط خصرها
بمائة حصن وألف كمين
والدين الناطق بالحب
نحوله الي دين من دون دين
من دون أنثى
من دون حياة
من دون حب
بارك الله دينكم
المسمى
بنصف دين

" أبي بالله وفي الله "
نسيت أن تشتري لي الورود
ونبيت علي سطح البيت
نرقب القمر
وترقب جارنا
السهران في محبتي
أبي نسيت
في طوفان الحماية
أن تحبني
الحب يحرر
الحب يشفي
الحب يحمي الإناث
الحرية
تصنع الإناث
أبي في حربك
لم تترك لي فرصة
لاحبك
وأهندم حاجبيك
بملقطي
واناجي عينيك
بشَعري وشِعري
وأتلو عليك قصص الهوى
قصص رجال
تصرعهم عيوني
ويفرشون الارض
لي
بالفروالة والتفاح والرمان
والجنون
لعلِّي ابتسم
بسمتي
الفاتنة

" المحبة الباكية "
أحبك يا أبي
وليكن ما يكون
ولن أريك وجهي الآن
فوجهي بلا أقنعة تحبها
لن أحيا في جلبابك
قالت عرافتي
أنا إنسان كامل الإنفصال
إنسان حر
وحيداً وفي قلبي
يحيا الجميع

" يا بائع المزهريات العتيقة "
أوصيتك بمزهرية
في الرابع والعشرين من فبراير
القادم لترسلها لابي
أحببت يوم ميلاده
ليكن ما يكون
أرسلها وأخبره بجنون
تلك انا
جيناتك المجنونة
وحروفك الثائرة
محبتك
ثورتك الاولي
المخبأه
في قلبي


" أفيق علي أب يحاكي المزيفين "
أختار أبي أن يحاكي آباء دولة المجتمع
ما أكثر الأتقياء
من سلالة المجتمع
الكافرين بالمحبه
الكافرين بدمعي
تحدى المحبة
تحدى قَبول أنثى
تأبي أن تسير تحت عُرف
لا يعني شيئا أكثر من عرف ديك
ديكٍ أنيق
عرف أحمر للبيع
بلون دمي
أيها البائعون
الحرة لا تباع .. لا تشتري
يا أعراف المجتمع .. العدو والصديق
عُرفي أن أحيا في أمان وحرية
لا ضرر ولا ضرار
عرفي أن اختار
عرفي أن أحب النور
وأسكن بيتا تدخله الشمس
فرس جامح
نمره خمرية
تسرق الشموس
من أوطانها
لا يكفي بلد واحد لأسرق أعمق المعاني
من قلب الزمان
أجول حرة وأركض
على كل الشطآن
تحديت البشر والجان
وأهديت الجميع
عناقيد المرجان
من بستان الحرية
رحِّب بي أيها الكون
أنا آتية من بلاد تأخرت كثيراً عن الزمان
آتية رسولة عن الاناث
عن دين الحياة
عن الله
الرحيم بالعباد
الرحيم بأبي
الغارق في التعاليم
في التقويم
ابي أهديك
الحب
الحرية
ابي أهديك
أنا
الغائبة عنكم الى الأبد
والمفتقدة إياكم
ليتك رأيتني
كما خلقني الله
بكل إطلاق بكل حرية
أبي تقبَّـل مني هذه المزهرية
وذلك الغياب
*

الأربعاء، أكتوبر 14، 2009

إنتظار البريق علي جناحي المطر

أتى الليل فأينك يا نهار

أي انتظار يفرقنا

وأي جدار

يفصل بيننا

أحبك

الجمعة، أكتوبر 09، 2009

وطنٌ لا أخفي فيهِ صدري


الأهداء : الى عائلتي التي لم ترد أن تقدر عمق تجربتي .

وطن لا أحتاج أن ارقص فيه
مختبئة
أن أرقص فيه مكتئبه
أن اختبيء بين الصفحات
أن أتحول فيه
من بشر الي جماد
قبل أن اولد
وطن يرتديني
بالكتمان
ويحيط رأسي وعقلي وصدري
بحجاب القسوة
والطغيان
........
انا ابنه تلك الأرض
الطيبة الحرة
ابنة الشمس والبحر
والموت
………
بحثت عن أمي فوجدتها
ملامح بلا أمومة
وأبي جسد بلا رحمة
وأخي
عقل بلا رجاء
ووطني
هيكل بلا حياة
جلاد لا يعرف
أن بالرحمة
ينجو غرقى العبارة
وتهدأ نيران قطار الصعيد
وملجأ أهل الدويقة
لم ينجو أحد من هؤلاء
فوطني نسي الرحمة
وانشغل بالصلاة
......
صرت أنا أمي وأبي وأخي
أنا زوجي وزجتي
وابني وابنتي
أنا وطني
عشتار القوية
لا تملك من الأسلحة
غير حقها في الحياة
.....
إلهة الحرب أنثي
والسلم أنثي
والامومة أنثي
الطوفان أنثي
الخير أنثي
فأحذر أن تدنس أرضي
وتوضأ ألف مرة
قبل الإقتراب
أنت في مدينة النساء الحرة
المصنوعة من اللؤلؤ والمرجان
والصدريات الملونة
والشمس
منها أتينا
وإليها نعود
كائنات من نور ونار
أطفؤا النور
فأشتعل الحريق
ولن يهدأ
......
أطفالي هنا وهناك
سأجمعهم الى مدينتي
يوم المجيء
ونحلق جميعا
يوم المجيء
....
بالحب أحارب
لا أهاب الموت
فقط افقتقد ملامح أمي أبي أخي
وطني
رغم زيفهم طويل المدى
......
أيها التأريخ
أين عائلتي
كليوباترا
أين أمي القوية
أين ما تبقي مني
........

لا تغفر لي يا أبي
أنا المخطئة من البدء
أنا التي أختارت طريق الحرية
الموصوم بعاركم وتيجان الشوك
وأعرف أن محبتي
تحتل الجميع
كل الجميع
الحرية تجعل الحب حب
والحب لا يوجد بلاها
لذا
فحبكم بلا حب
......
أحبني أبي
وأراد أن يزرعني
بجواره الي الابد
أحبتني أمي
فبنت لي سور محلى
بالشوكلا والزهر
أحبني أخي
فرحل تاركاً كل القيود
وحين هربت
عاد الجميع ليبحث عني
وبقي سؤال وحيد
ثائر لا يهدأ
.......
من أنا ؟
المخطئة من البدء
باكورة التمرد
وبكر الإناث الناطقات بالحرية
الحرية
الحق
العدل
وطنٌ يكفل حياة حرة
لأنثي ما تريد
من الحياة
سوى الحياة
...
وطن لا أخفي فيه من ملامح جسدي وروحي وعقلي
أنا
وطنٌ يصلي ويفيض ويولد
من رحمي
.

الاثنين، سبتمبر 28، 2009

تراتيل بياع الكحل



كحلٌ * ومرايا * للصبايا
مياه حياة لا تنضب
من بين يديه
أتيت من أحلامي
من تدويني وقصصي
ودمعي
أيها العابث
كيف تحققت
ومن أوجدك بتلك الحياة
نفس الملامح العتيقة
ملامح الرجال القوية
ورائحة الزنجبيل والقرفة العربية
فيك
من أين أتيت يا ابن الكرام
يا ابن الحضارة
يا رجل بجوارك يعبث كل الرجال بقلبي
دون أمل
يا رجل جعلت كل رجال العالمين
لا أحد
هل أنت أنت
وكيف أتيت !
من أين الحياة لحورية الموت
صديقه الألم
وابنة الشمس
الباحثة عن بريق
يا وليد إيماني
وسيدي
أنت أرضي
تعال لأزرع فيك
ألف نجمة
تعال
فبدرية الصباح سرقوا أموالها
وبريقها
واختفت لأعوام من خارطة النساء الساحرة

أينك
لأعوام أغنيها
لشتاء وصيف أكثر بروده أينك
نمرة خمرية وحيدة
ضمني
أمطرني بأشعارك
أرضي متشققة
أيها البياع
في الله المحب
أحببتك
في الله المحب
تعال
من بين السحاب
من بين الضباب
في أرض الحرب أو السلام
تعالي فأنا لم أعد أهتم
إلا باللقاء
تحقق تواجد
يا رجل
أحببت

أن أغسل قدميه بشعري ودمعي
سيدي
تحقق
من أجل كل نجمة
تنتظر اللقاء
من أجل كل ملاك
ينتظر اللقاء
يا بياع الحياة وسيدي
كن أنت كما أنت
مكحلة يمينك
ومرايا عينيك
تجعلني أحدى
النساء أو أحدى الآلهة

الثلاثاء، سبتمبر 08، 2009


عيناك وحيدتان
مغسولتان بالدموع يا حبيبي
سأنتظرهما في بيتنا البعيد

فيهما ابديتي وكل ديانتي

حبيبي أنت ويشهد الله وقلبي أن بلاد الحب لها الابديه

متي أراك!

الثلاثاء، أغسطس 18، 2009

بريق


بريق
أشاهد من هنا فتاة سأخبركم عنها
فتاه عجيبة تبحث عن بريق
ولماذا البريق !
تقول
" أتيت من التحام الشهاب وأنتمي إلى البريق "
مختلةٌ تترك الأمان وما أكثر المتوهمين بالأمان
- رنّـات كعبها العالي ترنُّ علي حافة الطريق .
- لون طلاء أظافرها يلتحم بوردات الفستان الحمراء ليفتن الأرصفة وساكنيها .
- تأتي إليها تلك الكتلة الأسمنتية " شبح أنثي " لتسقطها أرضا تغار الكتلة من وردات الفستان الحمراء
تسقط ثم ترفعها ذرات التراب والإسمنت من الأرض لتعيدها كما النخلات المسكونة بالأشباح .
ثم تنظفها الرياح من بقايا التراب والإسمنت والغضب وتواصل المشي ولكن تنظر الى تلك الكتلة الإسمنتية
" كوني بخير كوني بخير من منا لم يغار !"
كتمت الغضب فأعمت عينيها ليتها أسقطت الكتلة الإسمنتية علي الأرض وأسالت دمائها .
- مختلة مختلة لم تمارس الإنتقام .
- واصلت الطريق مغمضة الأعين القدم أسرعت ,الأنفاس تسارعت " أينك يا بريق أينك " !
- آه منها لم تفقد الأمل ..
إنكسر كعب حذائها فأتي من بعيد أحد مدعي البريق ومعه " الأمير " مادة لاصقة تعيد الكعب الى مكانه القديم وألبسها الحذاء بنعومة وكأنه بريق يشبه البريق لو كانت مفتوحة العينين لعرفت انه ليس البريق هو خدش قبيح في بنايات الوجود .
قال لها اتركينا نلتحم اتركينا نغني كالأطفال كلما كانت تغني في جواره كان يسقط الغناء وتتضخم الأحبال الصوتية والجدران تسقط اللحن في عناد كبير ..
والحلم بالبريق كاد يضيع من يديها كحبّات العقد القديم , خدش قبيح في بنايات الزمان هو مدعي البريق , كشف القناع عن وجهه القبيح وقلبه المسكون بالطمع والظلمة .
صرخت الباحثة عن بريق في وجهه المكشوف فتفتحت عينيها
" لستَ ببريق لستَ ببريق "
"اعرفك الان انت مدعي البريق "
" لي بريق في مكان ما , أؤمن بالبريق "
ظلت تردد " لا أريد الكعب ولا أريدك أنت لست البريق " وهي تبكي وتنوي الإنتقام .
- غبية .. للانتقام فنون لا تعرفها ,وأزمنة لا تدركها .
- كسرت الباحثة عن بريق كعب الحذاء حتي لا يصلحه آخر مره أخرى .
- بلهاء بلهاء بلهاء .. هل مدعِي البريق يكررون نفس الحيل !!
تردد "وداعا دون وداع يا من ادعيت البريق سأواصل الطريق لأبحث عن البريق بعيداً عن قبحك وزيفك أيها المدعي "
- الطريق طال وتختلف ملامحه هل تبحث هي عن بريق
أم يبحث عنها البريق !!
- أنا فقط أرقبها .
"سنجد بعضنا بعضاً يا بريق أنا قادمة إليك ولكن يائسة "
"لا فائدة من رنّـات كعبي علي الطريق "
" سنلتقي قريباً أيها البريق "
"لا فائدة من شرابي النايلون الأنيق "
" ستعرفني بدونه أيها البريق ",
"لا فائده من فستاني وزهراته الحمراء "
"ستجدني أيها البريق سنلتقي قريباً يا بريق "
" هل أنتظرك يا بريق تعبت من البحث ورائك "
" أبحث عني يا بريق "
"انا يائسة متعبه يا بريق "
- إختبأت عارية يائسة وغابت عن مسرحي .
- من أرقب في غيابها !!
- كانت لها طلة مختلفة وإيمان عجيب بالبريق .
- سخافة الغناء في فمها أحببها , رنة الكعب ,الإيمان العميق , عودي يا أيتها الباحثة عن بريق كدت أصدق إيمانك , لن أتركك للإتسسلام أيتها الماكرة .
- قومي أيتها الضفادع المنتشرة بالحي العتيق إصنعي لها حذاءاً جديد بلون زهرات الفستان وأنت أيها الحائك العجوز اصنع لها فستان ,أوصيته أن يصنع الفستان وما طلبت الحجاب , لكنه كعادة البشريين مختل وأحبها كثيراً فصنع الحجاب وحاكه بالفستان ليلمس صدرها , يا عنكبوتي الماهر أين شرابها اللامع , يا صانع الفل اهديها العطر الثمين .
- لم أرسل أحداً اليها الا وأحبها تلك الغبية !
- الخلخال من صناعة فتاة قالوا يسكنها الشيطان بديعة يديها هل يصنع الشيطان فنون كهذه !
- أترك لهم مرارة التفكير والتيه , أنا أرقب فقط من بعيد ..
- واتدخل من حين لآخر فلا تتوقف دائرتي المسحورة عن الدوران ولا تنسدل ستائر مسرحي الكبير .
تسابق الجميع ليهديها أحمر الشفاه , فرفضت وشدت علي شفتيها .
سأتركهم بلا ألوان ليقبلني البريق بحرية حين أجده ويجدني .
قامت من جديد الباحثة عن بريق
أينك يا بريق أينك يا بريق , بريق بريق بريق واصلت الطريق في بحثها عن رجلٍ اسمه بريق .
كدت أصدق إيمانك أيتها الباحثة عن بريق ابحثي معها يا كل أشجار المسكونة عن هذا البريق ابحثي معها يا كل الجنيات الطيبة عن بريق رجل يدعي بريق .
" بريق , بريق , بريق "
" أحبك يا بريق "

الأحد، يوليو 12، 2009

فردة حذاء



قال الطبيب ماذا أصابها !!
كان يتحدث عني دائما بلهجة الغائب .....
قلت له خبأت وجع الرحم المفرط في فرده حذاء .
فقال ولماذا فعلت ذلك !!
قلت له لم أجد مكان أخر يحتوي الوجع .
فقال وكيف ستتحركِ بفردة حذاء واحدة !!
فقلت له اذن تستحق أن أروي لك كل ما حدث أيها الطبيب أريد أن أقف وأقص عليك كل ما تركته يحدث لي .
ولكن لي سؤال واحد , هل انا فتاه مذنبة !!
فقال لن أجيبك ,أخبرتك في جلستنا السابقة وفي كل جلسة ,منذ عام تقريبا , أكرر أنتي بشر يستحق الحياه .
قلت له للمرة الثانية تستحق أن أقص لك ما الجديد .
يا أيها الطبيب انه لون المانييكير هل أضع الزهري هل أضع الأحمر !
سؤال يقسم ذهني , ولا يتوقف !!
الطبيب : هل تتكرر الأصوات والأسئلة كثيراً في ذهنك .
فوق العادة لا أحتمل تكرارها , هل أسقي ابنتي اللبن بدون السكر أو أضيف السكر ولكن السكر سيضر أسنانها كثيراً , ستتألم ابنتي تتألم .
تكورت علي الارض وقلت له ابنتي تتألم .
ولكن النهار سيأتي وعدني أن يأتي ونشيد الإنشاد أخبرني بأن صوت حبيبي هوذا آتٍ .
الطبيب : من حبيبك !!
لا حبيب لي , الحب هو وهمنا الكبير لنهرب من تلك الروائح الكريهه , والنفوس الممتلئة بتخمة الأفكار .
أخبرني أي عطر أستخدم هذا العطر برائحة الفروالة أو برائحة التفاح !!!
لا تجيبني كعادتك !!
الطبيب : بلا,,, أسمعك كعادتي !
جاوبني إذن هل أضع لابنتي السكر علي اللبن !!, وماذا عن وجع أسنانها !! , إبنتي تتألم أيها الطبيب , وهل أستخدم المانيكير الزهري أو الأحمر .
الطبيب : إبنتك بخير الألم قابع بداخلك أنت , سنحتاج أن نعود لدوائك القديم !!
لا لن أعود أنام كثيراً بسبب هذا الدواء اللعين .
أتوسل إليك أريد أن أبقي هنا فلا أتمكن من المشي بفردة حذاءٍ واحدة وسط هذا العالم لن يتركني أحد دون أن يطاردني بعينيه وبأشباح الأسئلة .
أريد أن أسكن تلك المصحّة .
سأغني لهم في النهار , وسأتلو عليهم قصص الحب الإباحية ليلاً , أنا موهوبة بفطرتي في الحكي وأنت تعرف هذا , ألم تكن تشاهدني علي المسرح !
الطبيب : كنت ِ ولازلتِ طيراً مغرداً .
أذن أتركني أعمل معك أنا لا أتناول الكثير من الطعام ولا أحتاج إلا لسرير نظيف ,
سأغير تلك الملاية يومياً وأتأكد من غليها علي 90 درجة مئوية واستخدام معطر الغسيل برائحتي المفضلة .
لا أحتاج لأي راتبٍ أو عائد .
الطبيب : موافق ولكن ابنتك !!
سنتركها هناك !!
الطبيب : وأين هناك !!
علي مسرح الحياة .
ليتها تتعلم أن تسير في فردتي حذاء كذويها , ليتها لا ترث جنوني المرضي ووساوسي المتكررة .
سأحميها بأن أتركها بعيداً عني .
الطبيب : ولكنها تريدك وتحبك وتحتمل جنونك .
لا تبكي سأكرر ما قلت
انها تريدك وتحبك وتحتمل جنونك
أنا :صغيرة هي , صغيرة هي , ربما تعاني من وجع الأسنان الآن .
لا هي بخير , وستكونين بخير لن أكتب لك هذا المهدئ علي أمل أن تغني هنا في الدار في مساء كل خميس أو تساهمين في أقامه حفلنا القادم .
هل تقبل بتلك الحكايات الأبيحة التي أرددها .
نعم اقبل فمرضي الدار ارتفعت حالتهم المعنويه حين كنتِ تأتين الينا بأنتطام ولكن لن اخفي عليك حال هذا الرسام الوسيم الذي ناوش جميله هانم أكثر من مره لقضاء ليله معه, بعد قصصك المثيره , ورغم اثاره فضيحه بالدار انه يحاول التحرش بها الا انني المح في عيونها السعاده بسبب دعوته لها .
أنا : ما رأيك لو أقنعها بقضاء الليله معه !!.
الطبيب : ستتسبين في فصلي قريبا .
أنا : ضحكه مدويه
الطبيب : قبل أن نخرج لترتدي فرده الحذاء الجميله .
أنا :وماذا عن وجع الرحم !
الطبيب :: سيزول وسط أبتسامات و أخبار القبلات الخفيه في الحديقه محاكاه لابطال قصصك الابيحه , هيا معي , من أين تشترين تلك الاحذيه الجميله !!.