السبت، ديسمبر 24، 2011

يا مصر معقولة / سلمي صباحي يسلملنا صوتك


الأربعاء، ديسمبر 21، 2011

ليلة سقوط نقابي


بالتصوير البطيء .. خافت فتاة في وسط الزحام تعرفت علي المعتدي ونظرات الإلتهام في عينيه , ولم تهرول ناحية الهروب من القتل العمد والسحل , أسقطوها علي الأرض ,وداسوها بأحذية الظلام , من يكون هؤلاء هم أسطورة الشيطان , يا نساء مصر الكريمات , يا كل من يدب فيهم الحياة , يا كل إمرأه علي هذة الأرض لا تصمتي واجهي الظلام , حطمي أسوار الموت وأطردي المعتدين , يا كل أم في مصر عرفت أنين الأمومة تلك الفتاة هي إبنتك تتوسل اليك من الأرض تتوسل اليك وهي راقدة تحت أقدام الشياطين الصغيرة , إرفعي رأسك .. حرري وطنك مهما كان رداؤك لا تسمحي للمعتدين بنزعه , لو ترتدين النقاب كوني يوم الجمعة في الميدان , لو ترتدين الحجاب كوني يوم الجمعة في الميدان , لو ترتدين الوان العلم كوني في الميدان , لو أنجبتِ طفلا في الماضي كوني يوم الجمعة في الميدان , لو تحلمين بالأمومة وأن تنجبي في المستقبل كوني في الميدان , لو الكرامة المصرية مستيقظة فيكِ كوني يوم الجمعة في الميدان , لو أتوا وإغتصبوا بناتك هل تصمتين ! , لو سرقوا رضيعك من تحت صدرك هل تصمتين !, لو قطعوا أوردة ولدك عل تبقين في بيتك يوم الجمعة القادمة ! , إنة الغضب إنه آت علي يد النساء , إنه إنتقام الرحمن وصوت من السماء أعدوا طريق الحرية لأولادنا , أعدوا طريق الكرامة لموطن أنبيائنا وارفعوا القرآن في وجوه المعتدين أولاد الشيطان ، ورددي معي إفعل ما شئت بي فالله الأكبر العادل المنتقم الجبار معي , تعالي .. وكفي أعوام تختبئين خلف جدران الإزلال , تعالي الي الميدان يوم الجمعة ليعرفوا أن كلنا تلك الفتاة وبأننا سنأكل عظام أي كلب يفكر مجرد تفكير في أن يلمس أحدنا وبأننا لا نخاف منهم لأنهم جبناء بلا كرامة ولا نخوة ، و إنتقام الله العادل قريب ولو لم ينصفنا القضاة سننصف أنفسنا ، ولو قتلوا وسحلوا رجالنا سنحمي أنفسنا , و لو لم لم تتحرك أي منظمة دوليه تجاه هذا الإعتداء الحقير الوحشي سنتحرك نحن لنأكل كما قلت عظام المعتدي , ونفتت رأسة بين ايدينا لن تأخذنا بكم يا قتلة أي شفقة أو رحمة لن يرحمكم التاريخ , ستبقي مصر وتموتون , وكونكم تتنفسون لا يعني أنكم أحياء ، لإ .. أنتم موتي موتي موتي وستقتلكم الأرض وسيقتلكم الميدان وستقتلكم ” الله أكبر ” بصوت النساء أمهاتكم وبناتكم يا كلاب الأوامر يا مرضي يا موبوئي الحروب , إنتفضوا يا نساء مصر لا فقط من أجل كرامة النساء ومستقبلهن في مصر ولكن من أجل رجالنا الشرفاء من أجل شهداؤونا درة قلوبنا وأحب الناس الينا ، أرادوا إذلال الرجال بقمعنا نحن النساء وتعريتنا امام العالم , فهم علي ييقين بأن الرجل المصري لا يكسره إلا التحرش بأخته وتعريتها امام الكاميرات , فالشاب الصحفي الذي عاد للفتاة لينقذها من يد الشياطين السفلة , لو لم يكن رجلا لو يم يكن شجاعا لو لم يكن مصريا ما كان عاد ولأنه أشعرهم بعارهم أكبر وبأنهم مخنثون أكثر و أكثر وأنهم لا يملكون من الرجولة سوي العجز والعبودية , رفعوا أقدامهم فوق صدره ., ولكن يا رجالنا الشرفاء , ليلة سقوط نقاب تلك الفتاة تلك الليله التي إتحدت فيها كل نساء مصر معا حتي نقول لرجالنا نعرف أنكم أعظم وأشرف رجال في العالم وإن إغتصابهم لنا ليس لأنكم ضعفاء ولكن لأنهم جبناء , معكم يا رجالنا أزواجنا في الله وأحبتنا و أولادنا ، نساء مصر المتحدين بنقابها وحجابها وشعرها , تنتمي للحرية والعداله أو التيارات الليبرالية تنتمي لتيارات سلفية انكرت إنتماء المنقبات اليهم .. ياللرجولة ! وتيارات تبنت تلك الفتاة وفتاة تبكي بدل الدموع دم علي ما نالها من هوان ، كلنا أنتِ يا صغيرة كلنا مسنا الجرح كلنا تعرينا كلنا داستنا أقدامهم , كلنا من أجلك ومن أجل مصر ومن أجل كرامة رجالنا الشرفاء في الميدان يوم الجمعة ، أيا جمعة الحرية والشرف والكرامة ، أرنا وجهك أيها الضابط من دون سلاحك ، تعالي بيننا وواجهنا رجل أمامه نساء مصر , أو تعالي ومعك سلاحك أيها الجبان الخائن للوطن أيها العبد لا نخشي سلاحك لا نخشي قواتك لا نخشاك أيها الجبان ونكشف النقاب عن وجهك الخسيس الخائف من قسوة النساء , هل رأيت من قبل إمرأة تركت رجل ينتزرع رضيعها منها ؟! معكم سلاح ضعيف ومعنا الله الخالق , الي الجمعة الي الحرية يا نساء مصر .



بقلم : أميرة جمال

الشعب عرف طريقه إلي الجنة

خيانة .. الشعب يخطط , الشعب يتآمر علي السيد , الشعب وفتاة الميدان المنتقبة تخطط لإقتحام مبني الإذاعة والتليفزيون , الشيخ الطيب أيضا يخطط لإقتحام مجلس الوزراء ومبني الإاذعة والتليفزيون وأمي وأبي أيضا يخطط وأم صديقتي البالغة من العمر 70 عاماً تتآمر علي المجلس العسكري , وضع جدي الذي مات منذ عشرة أعوام كاميرات حديثة في حمامات كل القيادات حتي يتم كشف عورات زوجاتهم وبناتهم وأمهاتهم وعوراتهم هم شخصيا , لا حرمة لجسدنا في بلاد الأزهر في بلاد كانت موطن لكل غريب ومضطهد , يا جدي كيف خرجت من قبرك وفي يدك أحد الأدوات التكنولوجية كيف وضعتها في حمامات القيادات ؟؟ ماذا يستهويك هناك أيها المتلصص , هذا صدري أنا الفتاة مصر وهذا جسدي , إرتديت النقاب حتي أغطية ولا أكشفة علي الباعة الجائلين فعريتموني , كنت وحيدا في الميدان فسحلتموني ونزعتم بنطالي عني أنا الشاب صاحب العشرين عام أنا المكشوف المفضوح المتعري , وأنا فتاة رأي العالم جسدي ولا أخجل فأنت من عريته وقريبا سيفضح الله زوجتك و والدتك وإبنتك مع تعاطفي الكامل مع كل هؤلاء النسوة لأنهن ينتمين الي ديوس سحل المصريات أمام أعين الكاميرات ، والهدف .. ما هو الهدف ؟ , إنه هدف قديم هدف قديم لنخاف إضرب المربوط يا سيدي الفرعون يخاف السايب , أنا السايب ولست أخاف يا إبنتي أنا في الميدان ولو سحلوني وعروني كوني فخورة بي لأن الله غطاء لنا في الجنة , الله غطاء لنا في الجنة , بإسم نساء مصر اللواتي تعرضن لإهانة بالغة بهذا المشهد وغيره من المشاهد , ومن دون منظمات حقوق الإنسان ومن دون أحد نخطط نحن النساء المبيت في الشارع محجبات منتقبات ومسيحيات سنرفع المصحف في وجوهكم ,أيها الطغاه وسيُرفع أيضا الإنجيل ، وأركل كتاب الله بقدميك أيها المجند وآهتك حرمة حاملي القرآن ، نداء الي كل اللواتي ( السايب ) حيث لا يخافون ضرب وإهانة الخروف المربوط وسحله وتعريته أمام العالم .. نداء للجميع أن نعود للميدان سنحرر مصر بعد مرور عام علي الثورة علي القتل العمد علي الإشارات الخضراء من الخارج بقتل أفضل وأجمل وأشجع الناس , تلك الفتاة التي تعرت ستستر مصر , هي ستر لنا جميعا وكما هي فعلت أنوي أن أبيت في الميدان في نفس المكان ، برجاء علي من تبقي من الرجال المسحولين في الميدان وضع علامة خضراء علي مكان إغتصاب وإنتهاك تلك الفتاه حتي يراها الله المنتقم الجبار من قتل يقتل ولو بعد حين ومن أغتصب يغتصب هو وزويه ولو بعد ألف حين , هذا الشعب ينوي العودة الي الميدان وأنت أيها المجلس بكل قياداتك من أرشدتموه الي طريق الجنة إلي أرض الإستشهاد , إلي الجنة

بقلم : أميرة جمال

تشنجات التحرير

خرج للشهادة في سبيل الله , أخرج لتطهير الأرض , تظاهر , أسجد لله في التحرير حتي لو كانت سجدتك الأخيرة , خير أجناد الأرض هنا في مصر , بدمعي أكتب وأنا لا أستحق أن أنطق أو أذكر حروف إسمه الشريف، وأنا جالسه هنا بين أحضان بيتي البعيد عن الميدان، أحمد سيد سرور مات بالخطأ , لقد كانت عربة الأمن تتجول حره فقط لتثير جو من المرح علي الأطفال الضاله , وبالخطأ دهسوا أحمد سيد سرور , مرة مجدده أحمد سيد سرور , هو الإسم الأول والشهيد الأول لمرح الجناة !! الإجابة لا ليس الأول ولن يكون الأخير , بالأمس كنت في التحرير ’ كنت ذاهبة فقط لأضع يدي علي أكتافهم وأخبرهم بأعلي ما في من قوة , أنتم رجال مصر أجمل وأشجع رجال العالم تستحقون أن يكون لكم كرامة في وطنكم الجميل مصر , يا سيدي القاريء أود أن أكرر أحمد سيد سرور أكتب ويدي مبتله بدمعي دهسوا الصغير حين كانت تمرح عربات الأمن , أيها المشير أيها المجلس أيها الشعب مات أحمد والف أحمد ماتوا في الميدان مرفوعي الرأس, بسببهم لم أعد أخاف الموت, يا أحمد أين أنت، والدتك الطيبة تناديك لأنها إنتهت من إعداد الشاي ولا يجيب أحمد, ولكنها تصبر صبرا عجيب وتردد بفخر أحمد في الجنة, أرسلته إلي جنة الرحمن , أحمد في الجنه هو وكل أخوته العظام كل شهداء مصر في الجنه صامتون !!! لا لا لا هم يرددون في جنة الرحمن تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر حره حره حره , إنه الإيمان , سينتصر الحق لأن الثمن مدفوع بالدماء سينتصر التحرير , أعلم أن المشير خائف جدا الأن هو وكل المجلس العكسري , له حساباته حين أمر بقتل أحمد وباقي الصغار ………..في الميدان ( لحظات صمت ) ممتلئه بصوتي حين كنت الد أظن بأن صوت توديع صغارنا هو صوت مشابة , صوت مشابه لا يصحبة إحتفال بالصغار, ولكن لحظات أخيرة محفوفة بذكريات أعياد الأم الماضية وأول الحروف المنطوقه كل هذا الصوت مصحوب بصوت الشهادة, عودة لسيادة المشير , نقدر كشعب مصر بأن لك حسابات خاصه وأحلام خاصة ومخاوف خاصه ولكن بعد أن ساهمت أو تعمدت أو شاركت أو حتي علي الأقل لم تحمي أحمد سرور من عجلات الأمن التي كانت تمرح وأطلقت أو ساهمت أو تعمدت أو شاركت في إطلاق غاز الأعصاب علي المتظاهرين الشرفاء, وأكرر غاز أعصاب نقلا عن خبير، أي غاز يرتبط بتشنجات فهو يحتوي علي غاز أعصاب , وأنت يا سيادة المشير كان لك دور كبير في تشنجات التحرير وصراخ الأمهات الصراخ الذي لن يتوقف مادمنا أحياء نعلن إنتهاء صلاحية المجلس وإجباركم جميعا علي الإعتراف بشرعية حكومة الإنقاذ الوطني , مات أولادنا في سبيل الله فقط في سبيل الله لا من أجل كراسي أو أي إنتصار يحسب، هؤلاء هم المسلمون الحق وما يحدث هو الترجمه الوحيدة للموت في سبيل الله والوطن الغالي مصر ونحن وما تبقي من أولادنا لن نتوقف , الله .. الحق .. الضمير والدم قوتنا

أميرة جمال